منتديات الصدقة الجارية الجزائري
مرحبا بك في منتديات الصدقة الجارية الجزائري

الصدقة الجارية هي التي يستمر ثوابها بعد موت الإنسان
إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة إلامن صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له

منتديات الصدقة الجارية الجزائري

إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة إلامن صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  دروس عشر ذي الحجة- المبادرة بالصالحات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

ذكر عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمل/الترفيه : منتديات الصدقة الجارية الجزائري

مُساهمةموضوع: دروس عشر ذي الحجة- المبادرة بالصالحات   الأربعاء نوفمبر 02, 2011 6:49 pm

دروس عشر ذي الحجة

المبادرة بالصالحات

عبدالملك القاسم

الحمد لله الذي يبدئ ويعيد ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وبعد :
فإن من الأعمال المقربة إلى الله عز وجل :
1-
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : فإن منزلته عظيمة ودرجته رفيعة ، حتى
عده بعض العلماء الركن السادس من أركان الإسلام ، وقدمه الله عز وجل على
الإيمان به سبحانه كما في قوله تعالى : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ } [آل عمران:110] وقدمه الله عز وجل في
سورة التوبة على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة { وَالْمُؤْمِنُونَ
وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ
اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [التوبة:71]. وفي هذا التقديم بيان
لعظم شأن هذا الواجب وأهميته وحاجة الأمة إليه .
والأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر من مهام وأعمال الرسل ، ومن صفات المؤمنين وخصال الصالحين ، وهو
من أسباب التمكين في الأرض ، ومن أسباب النصر ، ومن أسباب دفع العقوبات
وجلب الخيرات .
قال صلى الله عليه وسلم : (( من رأى منكم منكراً فليغيره
بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان
))[رواه مسلم].
قال العلامة الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله : (( فلو
قُدِّر أن رجلاً يصوم النهار ويقوم الليل ويزهد في الدنيا كلها ، وهو مع
هذا لا يغضب لله ، ولا يتمعَّر وجهه ، ولا يحمر ، فلا يأمر بالمعروف ، ولا
ينهى عن المنكر ، فهذا الرجل من أبغض الناس عند الله ، وأقلهم ديناً ،
وأصحاب الكبائر أحسن عند الله منه )) .
فبادروا أيها المسلمون بالأعمال الصالحة وتقربوا إلى الله عز وجل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرفق واللين .

2-
غض البصر عن الحرام : من نعم الله عز وجل التي أنعم بها علينا نعمة البصر ،
وهي نعمة لا تقدر بثمن ، وقد أمر الله عز وجل بغض النظر عن الحرام فقال
تعالى : { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا
فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا
يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ
وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ }[النور:31]
وقال صلى الله عليه وسلم : (( النظر سهم مسموم )) [رواه الحاكم].
إن
النظر إلى ما حرم الله أصل كل فتنة ، ومنجم كل شهوة ، فالنظر هو رائد
الشهوة ودليلها ، وحفظه أصل حفظ الفرج . قال صلى الله عليه وسلم لعلي بن
أبي طالب : (( يا علي ؛ إن لك كنزاً في الجنة ، فلا تُتبع النظرة النظرة ،
فإن لك الأولى وليست لك الآخرة )) [رواه أحمد] .
فحافظ – أخي المسلم –
على بصرك ، ولا تنظر بنعمة الله عز وجل إلى ما حرم عليك . بل استعن بهذه
النعمة العظيمة على طاعة الله عز وجل وقراءة القرآن والتفكر في ملكوت
السموات والأرض .

3- حفظ الجوارح ومن أهمها : اللسان ، فإن خطره
عظيم كما قال صلى الله عليه وسلم عندما سُئل عن أكثر ما يُدخل النار ؟ قال
(( الفم والفرج )) [رواه الترمذي] .
وتأمل في حديث النبي صلى الله عليه
وسلم لتعلم خطورة اللسان وكيف يهوي بصاحبه : (( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما
يتبين فيها يَزلُّ بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب )) [رواه
مسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم : (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )) [رواه مسلم].
فاحرص
– أخي المسلم – على حفظ لسامك من الغيبة والنميمة وقول الزور والاستهزاء
وفحش الكلام ، واجعله ذاكراً لله عز وجل مسبحاً مستغفراً تفز بالأجر
والمثوبة .

4- التوبة والإنابة إلى الله : من نعم الله علينا أن فتح
باب التوبة وجعله فجراً تبدأ معه رحلة العودة بقلوب منكسرة ودموع منسكبة
وجباه خاضعة ، قال تعالى : { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }[البقرة:222].
ويقول صلى الله عليه وسلم :
(( التائب من الذنب كمن لا ذنب له )) [رواه ابن ماجه والطبرني]. وهذا فضل
من الله عز وجل ومنة على عباده .
فكن أيها المسلم قوَّماً على نفسك ،
وحاسبها وردها إلى جادة الصواب ، واجعل لنفسك نصيباً من المراجعة والتفكير
كل يوم وليلة فإن أمامك أهوالاً شديدة ، وكن ممن قال فيهم الرسول صلى الله
عليه وسلم : (( كل بني آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون )) [رواه أحمد
والترمذي ] .

ونهاية العام فرصة للتوبة فإن الأعمار تفنى والآجال تطوى .
فسارع
قبل أن يأتي يوم يندم فيه الإنسان قال الله تعالى : { قَالَ رَبِّ
ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا } [ المؤمنون :99،100].
جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دروس عشر ذي الحجة- المبادرة بالصالحات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصدقة الجارية الجزائري :: الاعياد و المناسبات الاسلامية(الدينية)-
انتقل الى: